هل أصبح حوار الغدر والخيانة الطريقة المثلى بالفوسفاط ؟؟؟.....

 
‎مولاي عمر يداوي الحال‎
الى فوج الشباب الفوسفاطي المدمج ما بعد 2001 .
لقد نزلت الساعقة والطامة الكبرى عندما سمع كل الفوسفاطيين قدامى وجدد الخبر المشؤوم الذي مرده ان الفئات المدمجة بعد 2001 محرومة من الحق في التغطية الصحية بعد الاحالة التقاعد وهو الامر الذي كان مستحيلا افشاؤه من داخل اولي العزم من كبار القوم الذين يتبجحون بقوتهم الاقتراحية خصوصا وان الامور تتعلق بما بعد 30سنة مستقبلا...والان نحن بين خيارين اما ان الزعامة كانت جاهلة للامور ولم تطالب بافتحاص دفاتر التحملات والنظر في العقد والاتفاقات واما انها كانت متواطئة تريد تظليل الفوسفاطيين والفوسفاطيات ولو كنت استبعد الخيار الثاني لارجح الخيار الاول من باب حسن الظن بالقيادة الوطنية صاحبة الخبرة والاستشارة البرلمانية....ان ما جرى لا يجب ان يمرر بسلام تام وبوجود السادة المعروفين ...والان تخرج علينا الادارلاة العامة ومن يسبح في فلكها ليخدعنا ان الامور ستعالج عما قريب ...لقد فقد الثقة فيمن كان صامتا طيلة هذا الوقت منذ 2001 الى 26/11/2013 تاريخ التاسيس المعلوم ...فلولا قدرة القادر ثم فضيحة متقاعدي عمال السميسي ما كانت الامور ستصل لهذا الامر من الافتضاح والكشف ...رجاء منكم لاتمضوا الاوراق نيابة عنا نحن الفوسفاطيين ...كما امضيتم على مصيرنا في حل مشكلة الدين الاجتماعي الاخير 2012 .
لا نقول لكم شيء اخر غير الوضوح فقط مع الفوسفاطيين لا غير ...طبتم وطاب خواركم ....
لابد من المساءلة والمحاسبة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق